رجل شجاع لكن لا علم له بالحرب ! ! ! لله درهم هل
كان فيهم أحد أطول لها مراسا مني وأشد لها مقاساة ؟
لقد نهضت فيها وما بلغت العشرين ، ثم ها أنا ذا قد
ذرفت على الستين ، ولكن لا أمر لمن لا يطاع ! ! ! ( 11 ) .
أما والله لوددت أن ربي أخرجني من بين أظهركم
إلى رضوانه ، وإن المنية لترصدني فما يمنع أشقاها
أن يخضبها ؟ ! !
ونزل [ عليه السلام ] يده على رأسه ولحيته .
عهد عهده إلى النبي الأمي [ صلى الله عليه وآله وسلم ]
وقد خاب من افترى ، ونجى من اتقى وصدق بالحسنى .
يا أهل الكوفة قد دعوتكم إلى جهاد هؤلاء القوم
ليلا ونهارا ، وسرا وإعلانا وقلت لكم اغزوهم قبل
أن يغزوكم فإنه ما غزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا ،
فتواكلتم وتخاذلتم ! ! وثقل عليكم قولي واستصعب
هامش
( 11 ) هذا أيضا من الأمثلة السائرة بين العرب يضرب لمن لم ينل مطلوبه
من أجل عدم الإصغاء إلى قوله ورأيه .