ألا وإنكم ستجدون [ بني أمية ] أرباب سوء لكم
من بعدي ( 15 ) كالناب الضروس تعض بفيها وتركض
برجلها [ كذا ] وتخبط بيدها وتمنع درها ( 16 ) .
ألا إنه لا يزال بلاؤهم بكم حتى لا يبقى [ منكم في ]
مصر لكم ( 17 ) إلا نافع لهم أو غير ضار [ بهم ] وحتى لا تكون
نصرة أحدكم منهم إلا كنصرة [ العبد ] من سيده
[ إذا رآه أطاعه وإذا توارى عنه شتمه ج ! ! ! ( 18 ) .
هامش
( 15 ) ما بين المعقوفين كان محذوفا من النسخة وأثبتناه على طبق بقية
المصادر ، وفي رواية الثقفي : ( وأيم الله لتجدن بني أمية أرباب سوء لكم
بعدي كالناب الضروس ، تعض بفيها وتخبط بيديها ، وتضرب برجليها ،
وتمنع درها . . . ) . وفي رواية سليم بن قيس : ( ألا إنكم ستجدون
بني أمية أرباب سوء بعدي كالناب الضروس تعض بفيها ، وتخبط بيديها
وتضرب برجليها . . . ) .
( 16 ) وفي النهج : ( وأيم الله لتجدن بني أمية لكم أرباب سوء بعدي
كالناب الضروس ، تعدم بفيها ، وتخبط بيدها ، وتزبن برجلها وتمنع
درها . . . ) .
( 17 ) كذا في النسخة عدا ما بين المعقوفين .
( 18 ) ما بين المعقوفين كان ساقطا من المصدر ، وأثبتناه على وفق رواية
الثقفي رحمه الله .