ألا [ و ] إن أخوف الفتن عندي عليكم [ فتنة بني
أمية ، فإنها فتنة ] ( 12 ) عمياء مظلمة ، خصت فتنتها ( 13 )
وعمت بليتها ، أصاب البلاء من أبصر فيها ، وأخطأ
البلاء من عمي عنها ( 14 ) يظهر أهل باطلها على أهل
حقها حتى تملأ الأرض عدوانا وظلما ، وإن أول من
يكسر عمدها ويضع جبروتها وينزع أوتادها الله رب
العالمين .
هامش
( 12 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من نهج البلاغة وقد حذفه الكاتب من النسخة
كي يخفى مخازي بني أمية على الناس ! ! ! وفي رواية الثقفي : ( ألا إن أخوف
الفتن عندي عليكم فتنة بني أمية ، إنها فتنة عمياء مظلمة مطنبة ، عمت
فتنتها وخصت بليتها . . . ) . وفي النسخة من مصنف ابن أبي شيبة هكذا :
( ألا إن أخوف الفتنة عندي عليكم عمياء مظلمة . . . )
( 13 ) وفي نهج البلاغة : ( عمت خطتها ، وخصت بليتها . . . ) .
قال محمد عبده مفتي الديار المصرية في تعليقه على هذا الموضع : الخطة -
بالضم - : الأمر أي شمل أمرها لأنها رئاسة عامة . وخصت بليتها آل البيت
لأنها اغتصاب لحقهم .
( 14 ) أي أصاب بلاء الفتنة من يكون بصيرا بها مخالفا لما أثارها ،
وأخطأ بلاء الفتنة وبلواها من يكون في الفتنة أعمى أو يتعامى ويلبي أي
ناعق نعق وتصدر ! ! !