خروج السهم - أو مروق السهم ( 1 ) - . سيماهم أن
فيهم رجلا مخدج اليد ( 2 ) في يده شعرات سود ، فإن
كان فيهم فقد قتلتم شر الناس .
[ قال طارق : ] فطلب فوجد فخر علي وأصحابه سجودا .
الحديث : ( 445 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف :
ج 1 ، الورق 398 .
أقول : ورواه أيضا قبله باختصار في ص 199 ، منه نقلا عن نعيم
ابن حكيم ، عن أبي مريم ، عن علي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
وزاد فيه : ( طوبى لمن قتلهم وقتلوه ، علامتهم : فيهم رجل مخدج اليد ) .
وقريبا منه جدا رواه النسائي المتوفي عام 303 في الحديث ( 174 )
من خصائص أمير المؤمنين عليه السلام ص 141 ، عن محمد بن بكار
الحراني ، عن مخلد ، عن إسرائيل ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن
طارق بن زياد . ورواه أيضا أحمد بن حنبل في مسند علي عليه السلام تحت
الرقم : ( 848 ) من كتاب المسند : ج 2 ص 154 ، ط 2 عن الوليد بن
القاسم بن الوليد الهمداني عن إسرائيل . . . باختلاف يسير في بعض الألفاظ .
ورواه عنه الخطيب في ترجمة طارق بن زياد من تاريخ بغداد : ج 9 ص 366 .
وأصل القضية مما تواتر عن النبي والوصي صلوات الله عليهما ، وهذا المتن
هامش
( 1 ) الترديد من الراوي .
( 2 ) أي ناقص إليه ، والخداج - بكسر الخاء : النقصان .