- 239 -
ومن خطبة له عليه السلام
لما نزل الكوفة منصرفا من صفين ( 1 )
ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه ، عن الحسين بن محمد
الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء .
وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن [ الحسن بن علي ]
ابن فضال جميعا ، عن عاصم بن حميد ، عن محمد بن مسلم ، عن [ الإمام
محمد الباقر ] أبي جعفر عليه السلام ، قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام
الناس فقال :
إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع ، وأحكام تبتدع ،
يخالف فيها كتاب الله ، ويتولى فيها رجال رجالا ( 2 )
هامش
( 1 ) ومما يدل على أنه عليه السلام خطب بهذه الخطبة بعد انصرافه
من صفين إلى الكوفة ما ذكره اليعقوبي ، قال : وانصرف علي عليه السلام ،
[ من صفين ] إلى الكوفة ، فلما قدمها قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه
ثم قال . . .
( 2 ) وفي تاريخ اليعقوبي : ( أيها الناس إن أول وقوع الفتن هوى
يتبع . وأحكام تبتدع يعظم فيها رجال رجالا يخالف فيها حكم الله ) . . .
وفي نهج البلاغة : ( ويتولى عليها رجال رجالا على غير دين الله )
أي يستعين عليها رجال برجال .