- 216 -
ومن كلام له عليه السلام
كان يدعو الله تبارك وتعالى به في ساحة الحرب
قال ثعلب : وكان علي [ عليه السلام ] كثيرا ما يقول في حروبه ( 1 ) :
اللهم أنت أرضى للرضا ، وأسخط للسخط ( 2 ) وأقدر أن
تغير ما كرهت ، وأعلم بما يقدر علي لا تغلب على باطل ولا
تعجز عن حق ، وما أنت بغافل عما يعمل الظالمون .
أوائل القسم الثاني من مجالس ثعلب ص 416 .
هامش
( 1 ) ولعل إطلاقه يشمل حتى الحروب التي باشرها عليه السلام في أيام رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم .
( 2 ) وهي كقفل وعنق وفرس : ضد الرضا . والمصدر كالفرس فقط وهو هنا
بمعنى اسم المفعول أي أنت أشد رضى للأمر المرضي المستحسن ، وأشد سخطا
لما هو مسخوط عليه ومكروه .