الحديث : ( 1191 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 8
ص 76 ، وفي النسخة المرسلة ص 120 ، وهذه الخطبة من مشاهير خطبة عليه السلام
قال ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( 64 ) من النهج : ج 5 ص 175 : هذا
الكلام خطب به أمير المؤمنين عليه السلام في اليوم الذي كانت عشية ليلة الهرير ، في
كثير من الروايات ، وفي رواية نصر بن مزاحم إنه خطب به في أول يوم اللقاء
والحرب بصفين ، وذلك في صفر من سنة سبع وثلاثين . وأيضا قال في شرح
المختار المتقدم الذكر ، ص 187 قال نصر : وحدثنا عمر بن سعد ، قال : حدثني
عبد الرحمان ، عن أبي عمرو ، عن أبيه ان عليا عليه السلام خطب في ليلة هذا اليوم
[ أي السابع من معارك صفين ] فقال : معاشر المسلمين . . .
أقول وفي رواية المسعودي انه عليه السلام خطب به في المعركة الثامنة من معارك
يوم صفين من سنة ( 37 ) قال في مروج الذهب : ج 2 ص 379 ط بيروت ، قال
وخرج في اليوم الثامن [ من شهر صفر ] وهو يوم الأربعاء علي رضي الله تعالى عنه
بنفسه في الصحابة من البدريين وغيرهم من المهاجرين والأنصار وربيعة وهمدان .
قال ابن عباس : رأيت عليا في هذا اليوم وعليه عمامة بيضاء وكأن عينيه
سراجا سليط ، وهو يقف على طوائف الناس في مراتبهم يحثهم ويحرضهم حتى انتهى
إلي وأنا في كثيف من الناس فقال : يا معشر المسلمين عموا الأصوات . . .
أقول : ورواها أيضا في أول كتاب الحرب من عيون الأخبار : ج 1 ، ص
110 و 133 ، مرسلة كما رواها أيضا ابن عساكر بسند آخر ينتهي إلى ابن قتيبة
بمغايرة في بعض الألفاظ .
ورواها إلى قوله : ( للنكوص رجلا ) مشروحة في مادة ( زنن ) من الفائق .
وأيضا رواها البيهقي في كتاب المحاسن والمساوئ ص 45 وفي ط ص 32 مرسلة
وأيضا أشار إليها في مادة : ( حمس ) من النهاية : ج 1 ص 441 ، ومادة ( زنن ) .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 235
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص٢٣٥