يصيبه حجر ، أو يخر من جبل أو يقع [ منه ] أو يصيبه دابة ،
حتى إذا جاء القدر خلوا بينه وبينه .
قال ابن عساكر : وأظن عمرا هذا [ الواقع في السند ] هو أبو بصير ، بهذا
أخبرنا أبو غالب أيضا ، أنبأنا محمد بن علي ، أنبأنا أحمد بن إسحاق ، أنبأنا محمد
ابن أحمد بن يعقوب ، أنبأنا أبو داود ، أنبأنا داود بن أمية [ ظ ] أنبأنا مالك
ابن سعيد [ ظ ] أنبأنا الأعمش ، عن أبي إسحق :
عن أبي بصير ، قال : كنا جلوسا حول سيدنا الأشعث بن قيس إذ جاء
رجل بيده عنزة ، فلم يعرفه وعرفه [ كذا ] قال : إذا أمير المؤمنين ؟ قال : نعم
قال : [ أ ] تخرج هذه الساعة وأنت رجل محارب ؟ قال :
إن علي من الله جنة حصينة ، فإذا جاء القدر لم يغن
شيئا ، إنه ليس من الناس أحد إلا وقد وكل به ملك ، ولا
تريده دابة ولا شئ إلا قال [ له ] : اتقه اتقه ، فإذا جاء
القدر خلا عنه ( 1 ) .
هامش
( 1 ) وقريب منه جدا في المختار ( 60 ) من خطب نهج البلاغة .
وهذا المعنى قد ذكر في منظوم كلامه أيضا في مواضع ، قال نصر بن مزاحم
- في أواسط الجزء السادس من كتاب صفين ص 395 - : وكان علي [ عليه السلام ] إذا
أراد القتال هلل وكبر ثم قال :
من أي يومي من الموت أفر * أيوم ما قدر أم يوم قدر
وزاد عليه في رواية الصدوق وغيره :
ويوم ما قدر لا أخشى الردى * وإذا قدر لم يغن الحذر