تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
يعدكم الباطل . إلا إن المسلم أخو المسلم [ ف‍ ] لا تنابذوا ( 3 ) ولا تخاذلوا ، فإن شرائع الدين واحدة وسبله قاصدة ، من أخذ بها لحق ، ومن تركها مرق ومن فارقها محق ( 4 ) ليس المؤمن بالخائن إذا أتمن ، ولا بالمخلف إذا وعد ، ولا بالكذاب إذا نطق . نحن أهل بيت الرحمة ، وقولنا الصدق ، وفعلنا القصد ( 5 ) ومنا خاتم النبيين وفينا قادة الإسلام ، ومنا قراء الكتاب ( 6 ) ندعوكم إلى الله وإلى رسوله و [ إلى ] جهاد عدوه والشدة في أمره وابتغاء رضوانه ، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، وحج
هامش
( 3 ) أي لا تختلفوا ولا تفترقوا معاداة ، يقال : تنابذ القوم تنابذا اختلفوا وافترقوا عن عداوة . ( 4 ) أي مات وهلك . ( 5 ) أي الاستقامة على جادة الشريعة من غير افراط ولا تفريط . ( 6 ) المراد من الكتاب القرآن الكريم كلام الله تعالى .