ههنا مناخ ركابهم ( 4 ) وههنا موضع رحالهم وهاهنا مهراق
دمائهم ، فئة من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم يقتلون
بهذه العرصة تبكي عليهم السماء والأرض .
كتاب صفين ص 141 وينابيع المودة ص 216 ط 1 .
ومثل ما في ينابيع المودة رواه البغوي وعبد العزيز الجنابذي كما في تلخيص
كفاية الطالب ص 196 .
أقول : إن أمير المؤمنين عليه السلام قد اجتاز بكربلاء في ذهابه إلى صفين
ورجوعه معا ، وقد روى كل واحد من الاجتيازين وما قاله عليه السلام فيهما
جماعة كثيرة من الخاصة والعامة بطرق مختلفة ، وقد ذكرنا كثيرا منها في
كتاب عبرات المصطفين وزفرات الثقلين في مقتل الحسين عليه السلام ،
وسنذكر بعضا منه عند مرجعه عليه السلام عن صفين ومروره بكربلاء ،
ورواه أيضا السيد الرضي في كتاب الخصائص ص 14 ، عن الحميري .
قال أبو نعيم : حدثنا محمد بن عمر بن سلم حدثنا علي بن العباس ، حدثنا جعفر
ابن محمد بن حسين ، حدثنا حسين العربي عن ابن سلام ، عن سعد بن طريف .
عن أصبغ بن نباته عن علي رضي الله عنه قال : أتينا معه موضع قبر الحسين
رضي الله عنه فقال : ههنا مناخ ركابهم وموضع رحالهم وههنا مهراق دمائهم .
هامش
( 4 ) المناخ : مبرك الإبل أي الموضع الذي تنام وتناخ فيه . والركاب
- بكسر الراء - : الإبل ، والجمع ركب - كقفل - وركائب وركابات .