وعلم جاهلهم واحلم عن سفيههم ، فإنك إنما تدرك الخير بالعلم
وكف الأذى والجهل ( 7 ) .
فقال زياد : أوصيت يا أمير المؤمنين [ بالبر والتقوى وأنا ممن يكون ]
حافظا لوصيتك ، مؤدبا بأدبك ( 8 ) يرى الرشد في نفاذ أمرك والغي في تضييع
أمرك .
وقريب منه في المختار : ( 25 ) من كتب نهج البلاغة إلا أن فيه انه عليه
السلام وصى بها شريح بن هانئ لما جعله على مقدمته إلى الشام .
هامش
( 7 ) كذا في تحف العقول ، وهو أظهر مما في كتاب صفين : ( فإنك إنما تدرك
الخير بالحلم ) . . .
( 8 ) وفي شرح المختار : ( 46 ) من النهج لابن أبي الحديد : ج 3 ص 191 ،
نقلا عن كتاب صفين لنصر بن مزاحم : ( مؤديا لأربك ) . . . والأرب
- كسبب - : الحاجة . الغاية ، والجمع آراب كأسباب .