- إلى آخرها - . ثم ارتجل [ عليه السلام ] خطبة أخرى من غير النقط ( 2 )
التي أولها :
الحمد لله أهل الحمد ومأواه ، وله أوكد الحمد
وأحلاه ، وأسرع الحمد وأسراه وأطهر الحمد وأسماه ( 3 )
وأكرم الحمد وأولاه .
إلى آخرها . [ قال : ] وقد أوردتهما في [ كتاب ] المخزون المكنون ( 4 ) .
آخر عنوان : " المسابقة بالعلم " من مناقب آل أبي طالب : ج 2 ص 48 ط
قم ، ورواها عنه في آخر الباب ( 93 ) - وهو باب علمه وان النبي علمه ألف
باب - من البحار : ج 9 ص 464 ط الكمباني . ورواها عنه في آخر مقدمة
شرح نهج البلاغة المسمى بمنهاج البراعة : ج 1 ، ص 215 ط 2 ، ورواها
عنه ، وعن كتاب الصراط المستقيم في الحديث ( 432 و 457 ) من الباب
الحادي عشر ، من كتاب اثبات الهداة : ج 5 ص 61 و 72 .
هامش
( 2 ) وهذه الخطبة غير الخطبة التي هي أيضا خالية من النقط ونسبها المتأخرون إليه عليه السلام
وذكرها في آخر ترجمة نهج البلاغة للمفسر الشهير ملا فتح الله الكاشاني ص 614 وذكرها أيضا
بعض من تأخر عنه ، ولما لم ينهض لحجيتها وإثبات صدورها مصدر وثيق ، ما أدرجناها في كتابنا
هذا .
( 3 ) أسرى الحمد : أفخره وأعلاه . وأسمى الحمد : أرفعه وأحسنه .
( 4 ) إن كتاب المخزون المكنون - كأكثر آثار المتقدمين من علمائنا - مما أباده صروف الزمان ،
وضن بإراءته وجعله في متناول ذويه وأهليه الدهر الخوان ، فمن دلنا على مظان وجوده بحيث يصدقه
قرائن الأحوال - فله دورة كاملة من كتابنا هذا . ومن أرشدنا إلى الخطبة بكمالها من مصدر وثيق
وكتب بها إلينا ، فله خمس دورات من كتابنا - وماله عند الله فهو أجزل وأتم - ومن دلنا على كتاب
المكنون المخزون فله عشرون دورة من كتابنا ، ومن كتبه وأهدى نسخته إلينا فله علي مأة دينار .