هذه منزلة من خشي ربه ، وحذر نفسه معصيته ، وتلك
عقوبة من جحد منشأه ( 72 ) وسولت له نفسه معصيته ،
فهو قول فصل ( 73 ) وحكم عدل ، وخير قصص قص
ووعظ نص ( 74 ) تنزيل من حكيم حميد ، نزل به روح
قدس مبين ، على قلب نبي مهتد رشيد ، صلت عليه
رسل سفرة ، مكرمون بررة ، عذت برب عليم رحيم
كريم ، من شر كل عدو لعين رجيم ، فليتضرع
متضرعكم ، وليبتهل مبتهلكم وليستغفر كل مربوب منكم
لي ولكم ( 75 ) وحسبي ربي وحده .
هامش
( 72 ) هذا هو الظاهر من السياق الموافق لما في مطالب المسؤول ، وكفاية الطالب ، وفيهما :
" هذه منزلة من خشي ربه وحذر نفسه ، وتلك عقوبة من عصى منشئه ، وسولت له نفسه معصيته "
وفي المحكي عن مطالب السئول : " وسولت له نفسه معصية مبدئه " .
وما في الطبع الحديث من شرح ابن أبي الحديد : " مشبئه " فهو تصحيف .
( 73 ) وفي المصباح ، والمحكي عن مطالب السئول : " ذلك قول فصل " .
( 74 ) ومثله في المحكي عن مطالب السئول .
وفي كفاية الطالب : " فهو قول فصل وحكم عدل ( و ) قصص قص ووعظ نص ، تنزيل من
حكيم حميد ، نزل به روح قدس منير مبين ، من عند رب كريم ، على قلب نبي مهذ [ ب ]
مهتذ رشيد ، وسيد صلت عليه رسل سفرة مكرمون بررة " .
( 75 ) وفي المحكي عن مطالب السئول وكفاية الطالب : " ونستغفر رب كل مربوب لي ولكم " .