لم يكن مثله ولا مثل أهل بيته في الأولين
والآخرين ( 13 ) .
كان لباسه العباء ، وطعامه خبز الشعير ، ووسادته الادم
محشوة بليف النخل ، [ و ] سريره أم غيلان مرملا
بالشريط ( 14 ) .
كان لمحمد صلى الله عليه وسلم عمامتان : إحداهما تدعى
السحاب ، والآخر العقاب ، وكان سيفه ذا الفقار ،
ورايته الغبراء ( 15 ) ، وناقته العضباء وبغلته دلدل ، [ و ]
حماره يعفور ، [ و ] فرسه مرتجز ، [ و ] شاته بركة
[ و ] قضيبه الممشوق ، [ و ] لواؤه الحمد [ و ] إدامه
اللبن [ و ] قدره الدبا ( 16 ) [ و ] تحيته الشكر [ كذا ] .
هامش
( 13 ) وبهذا وأمثاله - مما لا تحصى - يستدل على أفضليته عليه السلام وأهل بيته على جميع الصحابة
كائنا من كان .
( 14 ) لعل هذا هو الصواب ، وفي النسخة : " مرمل بالشريط " ،
( 15 ) كذا في النسخة ، وفي الرياض النضرة : " ورايته الغراء " . وقال في اللسان : وفي
الحديث : انه كان اسم رايته عليه السلام العقاب [ بضم العين ] وهي العلم الضخم .
( 16 ) وهذه مع الجملة التالية غير موجودة في الرياض النضرة ، وما بين المعقوفات بعضها موجود
فيه في جميع ما مر .