الرحمن الرحيم [ قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ،
ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد ] ( 14 ) .
ثم جلس ثم قام فقال :
الحمد لله أحمده وأستعينه وأومن به وأتوكل عليه ،
وأستهدي الله الهدى وأعوذ به من الضلالة والردى وأشهد
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ( 15 ) وأشهد أن محمدا
عبده ورسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - أرسله على
حين فتره من الرسل ، وانقطاع من الوحي وطموس
من العلم ودروس من معالم الهدى ( 16 ) فصدع بوحيه
وجلا غمرات الظلم بنور [ ه ] [ و ] قمع مشرف ( 17 ) الباطل
هامش
( 14 ) بين المعقوفين هو المحكي أي لفظ أمير المؤمنين - صلوات الله وسلامه عليه - وكان
في الأصل - بعد الاستعاذة والبسملة - هكذا : ثم قرأ " قل هو الله أحد " ثم جلس ثم قام
فقال . . "
( 15 ) وكان في الأصل في وسط السطر قبل قوله : " وحده " كلمة " فردا " معقبة بقوله : صح .
ولكن رسم خطها غير واضح كما هو حقه ، والظاهر زيادتها وانها من سهو الكاتب .
( 16 ) الطموس والدروس - بضم أولهما - : انمحاء الشئ وزوال أثره .
( 17 ) كذا في الأصل ، يقال : ، جلا الهم عنه - من باب دعا - جلوا وجلاءا " : أذهبه وأزاله .
كشفه . وجلى فلانا وعن فلان الامر تجلية : كشفه . والغمرات - محركة - : جمع الغمرة - بسكون
الميم - : شدة الشئ ومزدحمه . ومشرف الشئ - بكسر الراء - : أعلاء المطل على غيره ، والجمع
مشارف .