عن كل إنسان منهم نصف صاع من بر ( 12 ) .
وقال أبو العباس - رحمه الله تعالى - : وسمعنا من رواية أخرى :
صاعا من بر [ أ ] وصاعا من شعير أو تمر ( 13 ) فأطيعوا
الله فيما فرض عليكم وأمركم به من إقامة الصلاة وإيتاء
الزكاة ، وحج البيت - من استطاع إليه سبيلا - وصوم
شهر رمضان ، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر
والاحسان إلى نساءكم وما ملكت أيمانكم ، وأطيعوا الله
فيما نهاكم عنه من قذف المحصنات وإتيان الفاحشات
وشرب الخمر وبخس المكيال والميزان ، وشهادة الزور ،
والفرار من لزحف ، عصمنا الله وإياكم بالتقوى وجعل
الآخرة خيرا لكم ولنا من الأولى .
إن أحسن الحديث وأبلغ الموعظة كتاب الله ، أعوذ
بالله السميع العليم ، من الشيطان الرجيم ، بسم الله
هامش
( . ) كلمة " نصف " من الأصل غير جلية ، ولكن رسم خطها لا يساعد على غيرها .
( 12 ) وفي رواية شيخ الطائفة " وأدوا فطرتكم فإنها سنة نبيكم وفريضة واجبة ( عليكم )
من ربكم فليخرجها كل امرء منكم عن نفسه وعن عياله كلهم ذكرهم وأنثاهم . عن كل واحد
منهم صاعا من شعير أو صاعا من تمر أو نصف صاع من بر ، من طيب كسبه طيبة بذلك نفسه " .
( 13 ) هذا هو الصواب الموافق لما في رواية الشيخ ( ره ) وفي نسخة تيسير المطالب : " وصاع
من شعير أو تمر " .