ترجمة محمد بن إبراهيم أبي طاهر الأصبهاني المحتسب المعروف بالثغري
من تاريخ دمشق : ج 57 ص 77 .
ورواه أيضا أبو نعيم في حلية الأولياء كما في منتخب كنز العمال بهامش
مسند أحمد ج 1 ص 78 .
ورواه أيضا محمد بن طلحة الشافعي في كتاب مطالب السئول ص 74 ط النجف
عن البيهقي بإسناده عن الشافعي ، عن يحيى بن سليم ، عن الإمام الصادق عليه
السلام ، عن عبد الله بن جعفر ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، والظاهر أنه
سقط من النسخة كلمة : " عن أبيه " كما هو موجود في رواية ابن عساكر . ثم إن
صدر الكلام إلى قوله : " وكل إفراط له مفسد " له مصادر كثيرة من طرق
الفريقين مسندا ومرسلا ، والمتن ( 8 ) بنفسه شاهد صدق على أنه من أمير المؤمنين
عليه السلام ، وهذا الكلام ينبغي أن يفرده بالشرح من له الإحاطة والاستيلاء
على طبائع البشرية وخواصها ولوازمها .
هامش
وفي مطالب السئول : " فلما رآه قال له : الاستطاعة تملكها مع الله أو من دون الله ؟ وإياك
أن تقول واحدة منهما فترتد . قال : فما أقول : يا أمير المؤمنين ؟ قال : قل : أملكها بالله ( الذي )
إن شاء ملكنيها .
أقول : إن هذا الذيل مما لا يلائم سجية أمير المؤمنين عليه السلام بل هذا من سجية الموصوفين بالفظاظة
والغلظة والجهل ، وأمير المؤمنين كان متفردا بالعلم وكان في نهاية الرفق بالناس لا سيما من لم
يكن منهم متصفا بالعناد واللجاج ، فما معنى سل السيف عند حضور الرجل بمجرد ما نسب إليه من
القول بالاستطاعة قبل السؤال عنه بصحة النسبة والقول ، أم بكذبها ؟ ! ! لا سيما من جهة خلو سائر الطرق
عنه والظاهر أنه من زيادات قدرية العامة ، أو تحريفاتهم فلا بد من التثبت فيه وملاحظة النسبة
بينه وبين سائر الأدلة إن ثبت صدور هذه الفقرة عنه عليه السلام وإلا فهو ساقط من أصله .
( 8 ) أي خصوص ما ذكرنا منه هنا في المتن دون ذيله المذكور في الهامش .