هي ( 5 ) وإن الآخرة هي دار الحيوان لو كانوا يعلمون .
أسأل الله منازل الشهداء ، ومرافقة الأنبياء ، ومعيشة
السعداء ، فإنما نحن به وله ( 6 ) .
كتاب صفين لنصر بن مزاحم ( ره ) ص 10 ، ط 2 بمصر ، ورواها
عنه في شرح المختار : ( 43 ) من النهج ، لابن أبي الحديد : ج 3 ص 108 ،
ورواها أيضا عنه في البحار : ج 8 ص 466 ، ورواها أيضا في الاخبار
الطوال ، ص 153 ، وكأنه منه أخذ في المختار : ( 80 ) من مستدرك النهج ص 98
ولهذه الألفاظ من كلامه عليه السلام مصادر كثيرة ، كما أن لخطبة الجمعة
صور وأسانيد ، ومصادر عن الخاصة والعامة .
هامش
( 5 ) كذا في جميع المصادر التي بيدي ، والسياق في حاجة إلى كلمة : " عليها " . أو نحوها .
( 6 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في كتاب الاخبار الطوال ، وفي النسخة المطبوعة بمصر ، من
كتاب صفين : " فإنما نحن به أولى " .