- 125 -
ومن كلام له عليه السلام
قاله لعبد الله بن العباس لما استخلفه على البصرة وأراد أن يظعن منها :
أوصيك بتقوى الله عز وجل ، والعدل على من ولاك الله
أمره ، اتسع الناس بوجهك وعلمك وحكمك ، وإياك
والإحن ( 1 ) فإنها تميت القلب والحق .
واعلم أن ما قربك من الله بعدك من النار ، وما
قربك من النار بعدك من الله ( 2 ) أذكر الله كثيرا ولا
تكن من الغافلين .
الإمامة والسياسة : ج 1 ، ص 85 ، وقريب منه جدا في المختار : ( 76 )
من باب الكتب من نهج البلاغة ، والمختار : ( 18 ) من باب الوصايا من
كتابنا هدا : ج 2 ص 70 .
هامش
( 1 ) الإحن : جمع الإحنة - كفتنة - : الحقد والعداوة ، والفعل منه من باب علم ،
والمصدر كفلس .
( 2 ) كذا في النسخة ، وفي كتاب الجمل ، ص 224 : " واعلم أن ما قربك من الله فهو
مباعدك من النار ، وما باعدك من الله فمقربك من النار " . وهو أظهر ، وقد ورد هذا
المضمون في أخبار كثيرة .