- 31 -
ومن كلام له عليه السلام
في بث الشكوى والتظلم من قريش
وبالسند المتقدم في المختار ( 24 ) قال عليه السلام - لما قيل له : لم لا تدع الناس
إلى نفسك كي تستنقذ بهم ما غلبوك عليه من الخلافة - :
إن الناس ينظرون إلى قريش ، وقريش تنظر إلى بيتها
فتقول : إن ولي عليكم بنو هاشم لم تخرج منهم أبدا ،
وما كانت في غيرهم من قريش تداولتموها ! ! ( 1 ) .
تاريخ الطبري : ج 3 ص 298 ، ورواه عنه ابن أبي الحديد ، في شرح
الخطبة الشقشقية من شرح النهج : ج 1 / ص 199 ، ومثله أيضا في تاريخ
الكامل لابن الأثير : ج 4 ص 37 ، وللكلام مصادر وشواهد أخر أوضح مما
هنا تقف عليها فيما ذكرناه في المقالة العلوية الغراء .
هامش
( 1 ) هذا الفصل أيضا - مع اختصاره وشدة احتياط ناقله في اختيار المجمل فالمجمل
من هذا النمط - يدل على أن هؤلاء العدول من الصحابة ، كانوا في الاسلام أول من سعى وجد في
تحصيل الدنيا ، والحيلولة بين آل المصطفى وبين منصبهم .