قال : أمنكم أحد قتل مشركي قريش قبلي ؟ قالوا : لا ( 6 ) .
قال : أمنكم أحد ردت عليه الشمس بعد غروبها حتى صلى
العصر غيري ؟ قالوا : لا . قال : أمنكم أحد قال له رسول
الله [ صلى الله عليه وآله ] حين قرب إليه الطير
فأعجبه : " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي
من هذا الطير " فجئت وأنا لا أعلم ما كان من قول النبي
صلى الله عليه وآله فدخلت [ فلما رآني ( 7 ) ] قال :
وإلي يا رب وإلي يا رب . غبري ؟ قالوا : لا .
قال : أمنكم أحد كان أقتل للمشركين عند كل شديدة
تنزل برسول الله صلى الله عليه وسلم مني ؟ قالوا : لا .
قال : أمنكم أحد كان أعظم غناءا عن رسول الله صلى الله
الله عليه وآله حين اضطجعت على فراشه ووقيته بنفسي
وبذلت [ له ] مهجتي غيري ؟ قالوا : لا .
هامش
( 6 ) وبعده في رواية الخوارزمي هكذا : " قال : أمنكم أحد وحد الله قبلي ، قالوا : لا .
قال أمنكم أحد أمر الله بمودته غيري ، قالوا : لا . قال . أمنكم أحد غسل رسول الله صلى الله عليه
وسلم قبلي ، قالوا : لا . قال : أمنكم أحد سكن المسجد يمر فيه جنبا غيري ، قالوا : لا " .
( 7 ) بين المعقوفين زيادة يستدعيها المقام . ثم إن هذا الفصل هو آخر رواية الحاكم على ما في
كفاية الطالب ، واما الفصول الآتية فمأخوذ من رواية الخوارزمي .