قال : أفيكم أحد ناجى رسول الله صلى الله عليه وآله
سلم ست عشرة ( 1 ) مرة غيري ؟ حين نزل : " يا أيها
الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم
[ صدقة ] " [ 12 - المجادلة ] قالوا : اللهم لا .
قال : أفيكم أحد ولي غمض رسول الله صلى الله عليه
وسلم غيري ؟ قالوا : [ اللهم ] لا .
قال : أفيكم أحد [ كان ] آخر عهده برسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم حتى وضعه في حفرته غيري ؟ قالوا
لا .
أقول : الكلام من أوله إلى الفصل ( 9 ) مأخوذ من رواية الحاكم بالسند
المتقدم ، وأما الفصل ( 9 ) وما بعده من فصول هذا الكلام فرواه الخوارزمي
في الحديث ( 38 ) من الفصل ( 19 ) من مناقبه ص 224 قال : أخبرني الشيخ
شهاب الدين أفضل الحفاظ أبو النجيب سعد بن عبد الله بن الحسن الهمداني
المعروف يالمروزي ، أنبأنا الحافظ أبو علي الحسن ين أحمد بن الحسن الحداد
بإصفهان ، فيما أذن لي في الرواية عنه أنبأنا الشيخ الأديب أبو يعلى عبد الرزاق
ابن عمر بن إبراهيم الطهراني ، أنبأنا الإمام الحافظ طراز المحدثين أبو بكر
أحمد بن موسى بن مردويه الاصفهاني .
هامش
( 1 ) كذا في النسخة ، وفي رواية كنز العمال : ج 3 ص 155 : " اثنتي عشرة مرة . . " .