- 28 -
ومن كلام له عليه السلام
في معنى ما تقدم
قال الحاكم في كتاب حديث الطير ( 1 ) : أخبرنا أبو بكر ابن أبي دارم
الحافظ بالكوفة من أصل كتابه ، حدثنا منذر بن محمد بن منذر ، حدثنا أبي ،
حدثني عمي ، حدثنا أبي عن أبان بن تغلب عن [ أبي الطفيل ] عامر بن واثلة
قال : كنت على الباب يوم الشورى وعلي في البيت فسمعته يقول :
استخلف أبو بكر وأنا في نفسي أحق بها منه [ وأولى ]
فسمعت وأطعت [ مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب
بعضهم رقاب بعض بالسيف ] ( 2 ) واستخلف عمر ( 3 ) وأنا
في نفسي أحق بها منه [ وأولى ] فسمعت وأطعت [ مخافة ]
أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض
بالسيف ] وأنتم تريدون أن تستخلفوا عثمان ، إذا لا أسمع
هامش
( 1 ) كما رواه عنه في الباب ( 100 ) من كفاية الطالب ص 386 ط 2 .
( 2 ) اي إن خوف ارتداد الناس صار سببا لتنازلي عن حقي وعدم نهوضي على خلافهم . والسمع
والطاعة أعمان من طيب النفس ورضا القلب لان كل أحد إذا أحس بالخطر العظيم لا سيما إذا كان
الخطر أعظم من بذل النفس يسمع وينقاد .
ثم إن ما وضعناه بين المعقوفات مأخوذ من رواية العقيلي وغيره كما سنشير إليها .
( 3 ) أي استخلف أبو بكر عمر ، مع حضوري وأنا أحق بها . .