( 1903 ) سُبُحات النور
درجاته وأطواره
( 1904 ) الائْتِلاف
اللمعان . والبلج - بالتحريك - الضوء ووضوحه .
( 1905 ) أسْدَفَ الليلُ
أظلم .
( 1906 ) الدُجُنّة
الظلمة ، وغسق الدّجنّة : شدّتها .
( 1907 ) أوضاح
جمع وضح بالتحريك - وهو هنا بياض الصبح .
( 1908 ) الضّباب
- ككتاب - جمع ضبّ : الحيوان المعروف . والوجار - ككتاب - الجحر .
( 1909 ) مآقيها
جمع مأق - وهو طرف العين مما يلي الأنف .
( 1910 ) تَبَلَّغَتْ
اكتفت أو اقتاتت .
( 1911 ) شظايا
- جمع شظيّة - كعطيّة - : وهي الفلقة من الشيء ، أي كأنها مؤلفة من شقق الآذان .
( 1912 ) القَصَبة
عمود الريشة أو أسفلها المتصل بالجناح . وقد يكون مجردا عن الزّغب في بعض الحيوانات مما ليس بطائر ، كبعض أنواع القنفذ والفيران .
( 1913 ) أعلاما
رسوما ظاهرة .
( 1914 ) " خلا من غيره "
تقدّمه من سواه فحاذاه .
( 1915 ) المِرْجَل
القدر .
( 1916 ) القَيْن
- بالفتح - الحداد .
( 1917 ) المَقْصَر
- كمقعد - : المجلس ، أي لا مستقر لهم دون القيامة .
( 1918 ) مُرْقِلين
مسرعين .
( 1919 ) شخَصُوا
ذهبوا .
( 1920 ) الأجداث
القبور .
( 1921 ) مصائر الغايات
جمع مصير ، ما يصير اليه الانسان من شقاء وسعادة .
( 1922 ) نَقَعَ العطش
أزاله .
( 1923 ) يُسْتَعْتَبُ
يطلب منه العتبى حتى يرضى .
( 1924 ) أخْلَقَه
ألبسه ثوبا خلقا : أي باليا . وكثرة الرد : كثرة ترديده على الألسنة بالقراءة .
( 1925 ) وُلُوج السمع
دخول الآذان والمسامع .
( 1926 ) حِيزَتْ
حازها اللَّه عني فلم أنلها .
( 1927 ) تتشابه أمور الدهر
أي مصائبه ، كأنّ كلا منها يطلب النزول قبل الآخر ، فالسابق منها مهلك ، والمتأخر لاحق له في مثل أثره .
( 1928 ) الأعلام
هي الرايات ، كنى بها عن الجيوش ، وتظاهر : تعاونها .
( 1929 ) الساعة
القيامة . وحدوها : سوقها وحثّها لأهل الدنيا على المسير للوصول إليها .
( 1930 ) زاجر الإبل
سائقها .
( 1931 ) الشَوْل
- بالفتح - جمع شائلة ، وهي من الإبل ما مضى عليها من حملها أو وضعها سبعة أشهر .
( 1932 ) لا يُحْرِزُ
لا يحفظ .
نهج البلاغة — صفحة 630
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٦٣٠