تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
تكفيني ؟ والله ما أعز الله من أنت ناصره ، ولا قام من أنت منهضه . اخرج عنا أبعد الله نواك ( 1 ) ، ثم أبلغ جهدك فلا أبقى الله عليك إن أبقيت 136 - ومن كلام له عليه السلام لم تكن بيعتكم إياي فلتة ، وليس أمري وأمركم واحدا . إني أريدكم لله وأنتم تريدونني لأنفسكم . أيها الناس ، أعينوني على أنفسكم ، وأيم الله لأنصفن المظلوم من ظالمه ، ولأقودن الظالم بخزامته ( 2 ) ، حتى أورده منهل الحق وإن كان كارها 137 - ومن كلام له عليه السلام في معنى طلحة والزبير والله ما أنكروا علي منكرا ، ولا جعلوا بيني وبينهم نصفا ( 3 ) . وإنهم ليطلبون حقا هم تركوه ، ودما هم سفكوه . فإن كنت شريكهم فيه فإن لهم نصيبهم منه ، وإن كانوا ولوه دوني فما الطلبة
شرح
كان نزاع بين أمير المؤمنين وبين عثمان ، فقال المغيرة بن الأخنس بن شريق لعثمان أنا أكفيكه ، فقال علي يا بن اللعين الخ . وإنما قال ذلك لأن أباه كان من رؤوس المنافقين ، ووصفه بالأبتر وهو من لا عقب له لأن ولده هذا كلا ولد ( 1 ) النوى ههنا بمعنى الدار ( 2 ) الخزامة بالكسر حلقة من شعر تجعل في وترة أنف البعير ليشد فيها الزمام ويسهل قياده ( 3 ) النصف محركة اسم من الانصاف