تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
المال قليلا قليلا كفواق الناقة . وهو الحلبة الواحدة من لبنها . والوذام جمع وذمة وهي الحزة من الكرش أو الكبد تقع في التراب فتنفض ( 1 ) 78 - ومن كلمات كان يدعو بها عليه السلام اللهم اغفر لي ما أنت أعلم به مني . فإن عدت فعد علي بالمغفرة . اللهم اغفر لي ما وأيت من نفسي ولم تجد له وفاء عندي ( 2 ) . اللهم اغفر لي ما تقربت به إليك بلساني ثم خالفه قلبي ( 3 ) . اللهم اغفر لي رمزات الألحاظ . وسقطات الألفاظ . وشهوات الجنان . وهفوات اللسان ( 4 )
شرح
منها مقلوبها ( 1 ) الحزة بالضم القطعة . وفسر صاحب القاموس الوذمة بمجموع المعى والكرش ( 2 ) وأيت وعدت . وأي كوعى : وعد وضمن ، إذا عزمت على عمل خير فكأنك وعدت من نفسك بتأدية أمر الله فإن لم توف به فكأن الله لم يجد عندك وفاء بما وعدته فتكون قد أخلفته ومخلف الوعد مسئ ، فهو يطلب المغفرة على هذا النوع من الإساءة ( 3 ) تقرب باللسان مع مخالفة القلب كان يقول الحمد الله على كل حال ويسخط على أغلب الأحوال ، أو يقول إياك نعبد وإياك نستعين وهو يستعين بغير الله ويعظم أشباها ممن دونه ( 4 ) رمزات الألحاظ الإشارة بها . والألحاظ جمع لحظ وهو باطن العين ، أما اللحاظ بالفتح وهو مؤخر العين فلا أعرف له جمعا إلا لحظ بضمتين . وسقطات الألفاظ لغوها . والجنان القلب . وشهواته ما يكون من ميل منه إلى غير الفضيلة