تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النفي والتغريب — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
فإن قلت : كونهما من أهل الحاجة إلى النساء والعارفين بأمرهن لا يوجب إخراجهما ، فإن أهل المدينة أكثرهم كانوا كذلك ، قلت نعم ، ولكنهما كانا يدخلان على النسوة ويجلسان معهن وينظران إليهن ، لأن أهل المدينة كانوا يعدونهما من غير أولي الإربة ، فلما ظهر خلافه أمر باخراجهما قلعا لمادة الفساد ودفعا لوصفهما محاسن النساء بحضرة الرجال . " ( 1 ) . قال الفيض : " التغريب : الارسال إلى الغربة ، والتسوق تكلف السوق ، وإنما غربا اشفاقا على نساء المؤمنين من أهل المدينة " ( 2 ) . 3 - وفيه : " علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إذا كان الرجل كلامه كلام النساء ومشيته مشية النساء ، ويمكن من نفسه فينكح كما تنكح المرأة ، فارجموه ولا تستحيوه . " ( 3 ) . وعبر عنه المجلسي الأول : بالقوي ( 4 ) . والمجلسي الثاني في المرآة : " ضعيف على المشهور ، قوله ( عليه السلام ) : " ولا تستحيوه " ، وفي القاموس : استحياه : استبقاه ، قلت : أي لا تزيدوا حياته " ( 5 ) . قال الفيض : " أريد بالرجم الشتم والطرد ولم يرد به الرجم الذي هو الحد " ( 6 ) .
هامش
( 1 ) مرآة العقول 20 : 352 . ( 2 ) الوافي 22 : 828 . ( 3 ) الكافي 7 : 268 ح 36 - التهذيب 10 : 149 ح 29 - الوسائل 18 : 421 ب 3 ح 5 - روضة المتقين 10 : 232 . ( 4 ) روضة المتقين 10 : 232 . ( 5 ) مرآة العقول 23 : 416 . ( 6 ) الوافي 15 : 227 ح 14942 .