در شرح اين بيت مذكور است « أي بوضعه علماً ، فقل في فرائض فرضي بخلاف ما إذا شابهه بأن وضع علماً فيقال في أنمار أنماري وفي الأنصار أنصاري » ( 1 ) .
و مير داماد فرموده « إذا نسب إلى الجمع ردّ إلى واحده فيقال فرضي وصحفي ومسجدي ، للعالم بمسائل الفرائض وللذي يقرأ من الصحف ويلازم المساجد وإنّما يردّ لأنّ الغرض الدلالة على الجنس والواحد يكفي في ذلك ، وأمّا ما كان علماً كأنماري وكلابي ومدائني فإنّه لا يردّ و كذا ما يكون جارياً مجرى العلم كأنصاري وأعرابي » ( 2 ) .
همچنين كلماتى نظير جزائرى ، همچون روضاتى و قوانينى ، درست و مطابق قاعده است .
اما در جمع غير منقول به علميت ، نسبت دادن غلط است ، بنابر اين ، احتمالى كه در أعيان الشيعة 9 : 11 و مكارم الآثار : 395 در ترجمه شيخ كاظم ازرى دادهاند كه منسوب به أزر با دو ضم جمع ازار باشد صحيح نيست .
نكته ديگر اينكه جزائر با همزه درست است نه با ياء ، نظر بقاعده ابدال مذكور در كتب صرف از آن جمله شرح نظام : 151 ، و سيوطى : 252 در شرح اين بيت الفيه :
والمدّ زيد ثالثاً في الواحد * همزاً يُرى في مثل كالقلائد
يعنى واو و ياء و الف زائد كه در مرتبه سوم كلمه واقع شوند ، در جمع منتهى
هامش
( 1 ) سيوطى : 239 ، چاپ محمد كاظم .
( 2 ) الروائح السماوية : 92 ، كه از مغرب مطرّزى با اندك تغييرى در الفاظ گرفته به طورى كه از البدائع :
531 تأليف علامه كبير ، فقيه اديب ، ورجالى مورخ حاج شيخ محمد تقى شيخ ( رحمه الله ) معلوم مىشود .