فدك . . . وما كان من فاطمة وكلامها متمثلة حتى عدلت إلى قبر أبيها
عليه السلام من قول صفية بنت عبد المطلب - ثم ذكر البيت الأول - ثم قال :
إلى آخر الشعر ، إلى غير ذلك مما تركنا ذكره من الأخبار في هذا الكتاب ، إذ
كنا قد أتينا على جميع ذلك في كتاب أخبار الزمان والكتاب الأوسط ( 1 ) .
3 - وأخرها السيد - رحمه الله تعالى - في الشافي في رد قاضي القضاة
بإسناده وفي تلخيصه للشيخ - رحمه الله - قال ( 2 ) : أخبرنا جماعة عن أبي عبد الله
محمد بن عمران المرزباني ، قال : حدثني محمد بن أحمد الكاتب ، قال : حدثنا
أحمد بن عبيد ناصح النحوي ، قال : حدثني الزنادي ، قال : حدثني شرقي بن
قطامة ، عن محمد بن إسحاق ، قال : حدثنا صالح بن كيسان ، عن عروة ، عن
عائشة ، قالت . . .
ثم قال : قال المرزباني : وحدثني أبو بكر أحمد بن محمد المكي ، قال : حدثنا
محمد بن القاسم التمامي أبو العيناء ، قال : حدثنا ابن عائشة ، قال : لما قبض
رسول الله صلى الله عليه وآله . . .
4 - وأو عز إليها اليعقوبي في تاريخه المعروف ، وذكر بعض جمل الخطبة ( 3 ) .
5 - ونقل أبو المؤيد الموفق بن أحمد المكي أخطب خوارزم ( المتوفى 568 )
في مقتل الحسين عليه السلام ( 4 ) الخطبة كما تقدم باختلاف يسير زيادة ونقصانا
بهذا الإسناد : أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه ، أخبرنا عبد الله
ابن إسحاق ، أخبرنا محمد بن عبيد ، أخبرنا محمد بن زياد ، أخبرنا شرقي بن
هامش
( 1 ) مروج الذهب : 2 / 304 .
( 2 ) ج 3 ص 139 الطبعة الثالثة .
( 3 ) تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 127 .
( 4 ) ج 1 ص 77 ط نجف سنة 1367 .