اليسارين ( 1 ) .
موسى عن العبد الصالح ، قال سألته عن رجل استأجر ملاحا وحمله طعاما له في
سفينة ، واشترط عليه إن نقص فعليه قال إن نقص فعليه . قلت فربما زاد ، قال
يدعي أنه زاد فيه ، قلت لا قال هولك ( 2 ) .
تمت الأحاديث المنتزعة من كتاب موسى بن بكر الواسطي والحمد لله رب العالمين ( 3 ) .
ومن ذلك ما استطرفناه من كتاب معاوية بن عمار ( 4 )
قال : قلت له رجلان دخلا المسجد جميعا افتتحا الصلاة في ساعة واحدة ، فتلا
هذا من القرآن ، وكانت تلاوته أكثر من دعائه ، ودعا هذا فكان دعاؤه أكثر من
تلاوته ، ثم انصرفا في ساعة واحدة ، أيهما أفضل ؟ فقال كل فيه فضل وحسن ،
قال : قلت إني قد علمت أن كلا حسن ، وإن كلا فيه فضل ، قال : فقال : الدعاء أفضل ،
أما سمعت قول الله : " ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي
سيدخلون جهنم داخرين " ( 5 ) هي والله أفضل ، هي والله أفضل ، هي والله أفضل ،
أليس هي العبادة ؟ أليست أشد ؟ هي والله أشد هي والله أشد هي والله أشد ،
ثلاث مرات ( 6 ) .
قال : وقلت له : الرجل يجعل الحلي لأهله من المائة دينار والمأتي دينار ، قال :
وأراني قد قلت له : ثلاثمائة دينار عليه زكاة ؟ قال : فقال : إن كان إنما جعله
ليفر به ( 7 ) فعليه الزكاة ، وإن كان إنما جعله ليتجمل به ، فليس عليه زكاة ( 8 ) .
وقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته ، أقام بالمدينة عشر سنين لم يحج ،
هامش
( 1 ) البحار ، ج 104 ، ص 72 .
( 2 ) الوسائل ، الباب 27 من أبواب أحكام الإجارة ، ح 1 .
( 3 ) إلى هنا انتهت نسخة جامعة طهران التي رمز لها ب ( ج ) .
( 4 ) ومن هنا نقابل مع نسخة السيد الجليل الطبسي أيضا . ونرمز لها ب " ط " .
( 5 ) سورة غافر ، الآية 60 .
( 6 ) الوسائل ، الباب 6 ، من أبواب التعقيب ، ح 1 ، باختلاف يسير .
( 7 ) ل . به من الزكاة .
( 8 ) الوسائل ، الباب 9 ، من أبواب زكاة الذهب والفضة ، ح 6 ، باختلاف يسير .