تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨

نه آن مستى كه از عصارهء انگور به دست مىآورند . ( 1 ) اين بود بانگ و فرياد آن « نى » كه همهء الهيون قرون و اعصار براى راهنمايى قافله هاى انسانى در پهنهء بىكران هستى مىنوازند . ما نمىخواستيم سرودهاى جان پرور جبران خليل را با تفضيلى كه گذشت در شرح مثنوى متذكر گرديم ، ولى پر واضح است كه تا عوامل عقب ماندگى افراد انسانى را از كاروان راه حقيقت مطرح نسازيم ، چگونه مىتوانيم آنها را از نواهاى الهى رهبران عالى قدر بهره مند كنيم ؟ ( 2 )

باده در جوشش گداى جوش ماست چرخ در گردش اسير هوش ماست قالب از ما هست شد نى ما از او باده از ما مست شد نى ما ازو
هامش
( 1 )اعطنى الناى و انس ظلم الاقوياء انما الزنبق كاس للندى لا للدماء و قل نسينا فخار الفاتحين و ما ننسى المجانين حتى يغمر الغمر قد كان فى قلب ذى القرنين مجزرة و فى حشاشة قيس هيكل وقر ففي انتصارات هذا غلبة خفيت و فى انكسارات هذا الفوز و الظفر و الحب فى الروح لا في الجسم نعرفهكالخمر للوحى لا للكسر ينعصر آرى ، چنانچه در مباحث آينده خواهيم ديد : محبت و عشق عالىترين و مقدسترين عامل حيات انسانهاست . خواه در زندگانى محدود دو انسان با همديگر ، و خواه در زندگانى فرد در پهنهء اجتماع و يا اجتماعات انسانى با همديگر . .
( 2 ) ر . ك : مثنوى ، ج 1 ، دفتر اول ، ص 2 ، 6 ، 7 ، 8 ، 12 ، 13 . .