تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 586

مساهمون:

ص٥٨٦
با طلب چون ندهى اى حى ودود كز تو آمد جملگى جود و وجود در عدم كى بود ما را خود طلب بىسبب كردى عطاهاى عجب جان و نان دادى و عمر جاودان ساير نعمت كه نايد در بيان ( ( 1337 ) ) اين طلب در ما هم از ايجاد توست رستن از بىداد يا رب داد توست بىطلب هم مىدهى گنج نهان رايگان بخشيده‌اى جان جهان هكذا انعم دار السلام بالنبي المصطفى خير الأنام

آيه

« إذا جاء نصر الله و الفتح و رايت الناس يدخلون فى دين الله أفواجا فسبح به حمد ربك و استغفره انه كان توابا » ( 1 ) ( هنگامى كه پيروزى و فتح از جانب خداوندى فرا رسيد و ديدى كه مردم فوج فوج در دين خداوند داخل مىگردند به سپاس خدايت تسبيح كن و طلب مغفرت نما او پذيرندهء هر استغفار است ) . * * - « ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ؟ أ لم يجعل كيدهم فى تضليل فارسل عليهم طيرا ابابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول » . ( 2 ) ( نديدى كه خداى تو به اصحاب فيل ( ابرهه و لشكريان او ) چه كرد ؟ آيا حيله و مكر آنان را نابود نساخت به آنها پرندگان ابابيل را فرستاد كه آنها را با سنگهاى سجينى سنگباران كردند و آنها را مانند برگهاى جويده متلاشى ساخت ) .

روايت

« از پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله روايت شده است كه فرمود : « اتقوا فراسه المؤمن فانه ينظر بنور الله » ( 3 ) ( از فراست مؤمن بترسيد زيرا او با نور خداوندى مىنگرد . )

هامش
( 1 ) النصر . .
( 2 ) الفيل . .
( 3 ) مجمع البحرين ، مادهء فرس . .