تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣

مىدانيم كه مقصود جلال الدين تربيت روح انسانى است كه مىخواهد آيهء قرآنى را به ياد ما بياندازد كه : « وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ » 2 : 216 ( 1 ) ( شايد شما به چيزى اكراه داشته باشيد در حالى كه همان چيز خير شماست و شايد شما چيزى را دوست بداريد و همان شىء براى شما به او ناشايست بوده باشد . )

هامش
( 1 ) سوره بقره ، آيه 213 . .