تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧

سأل رجل شامي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن عشرة أشياء

10316 / 1 - الصدوق ، حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : بينا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في الرحبة والناس عليه متراكمون ، فمن بين مستفت ومن بين مستعدي ، إذ قام اليه رجل فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، فنظر اليه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعينيه هاتيك العظيمتين ثم قال : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته من أنت ؟ فقال : أنا رجل من رعيتك وأهل بلادك ، قال : ما أنت من رعيتي وأهل بلادي ، ولو سلّمت عليّ يوماً واحداً ما خفيت عليّ ، فقال : الأمان يا أمير المؤمنين ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : هل أحدثت في مصري هذا حدثاً منذ دخلته ؟ قال : لا ، قال : فلعلك من رجال الحرب ؟ قال : نعم ، قال : إذا وضعت الحرب أوزارها فلا بأس ، قال : أنا رجل بعثني إليك معاوية متغفلا لك أسألك عن شيء بعث فيه ابن الأصفر وقال له : إن كنت أنت أحق بهذا الأمر والخليفة بعد محمد ( صلى الله عليه وآله ) فأجبني عما أسألك ، فإنك إن فعلت ذلك اتبعتك وأبعث إليك بالجائزة ، فلم يكن عنده جواب ، وقد أقلقه ذلك ، فبعثني إليك لأسألك عنها . فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : قاتل الله ابن آكلة الأكباد ما أضلّه وأعماه ومن معه ، والله لقد أعتق جارية فما أحسن أن يتزوج بها ، حكم الله بيني وبين هذه الاُمة ، قطعوا رحمي ، وأضاعوا أيامي ، ودفعوا حقي ، وصغروا عظيم منزلتي ، وأجمعوا على منازعتي ، عليّ بالحسن والحسين ومحمد فأحضروا فقال : يا شامي هذان ابنا رسول الله وهذا ابني فاسألهم أيهم أحببت ؟ فقال : أسأل ذا الوفرة - يعني الحسن ( عليه السلام ) وكان صبياً ، فقال له الحسن ( عليه السلام ) سلني عما بدا لك ، فقال الشامي : كم بين الحق والباطل ، وكم بين السماء