تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢

ابن أبي طالب ( عليه السلام ) يحدّث ، عن أبيه ( عليه السلام ) أنه قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إنّ جبرئيل أتى إليّ بسبع كلمات ، وهي التي قال الله تعالى : { وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيْمُ رَبُّهُ بِكَلِمَات فَأَتَمَّهُنَّ } ( 1 ) وأمرني أن اُعلمكم ، وهي سبع كلمات من التوراة بالعبرية ففسرها لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : يا الله يا رحمن يا رب يا ذا الجلال والاكرام ، يا نور السماوات والأرض يا قريب يامجيب ، فهؤلاء سبع كلمات . فلما قام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دخل عبد الله بن سلام ونحن نتذاكر هذا الحديث ، فلما سمع عبد الله كبّر ، فدخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فرآه يكبّر ويهلّل ، فقال : ما شأنك يا عبد الله ؟ فقال : يا رسول الله والذي بعثك بالحق إن هذه الأسماء أنزلها جبرئيل على إبراهيم ( عليه السلام ) وكان يرددها ، ففيهنّ اتخذه الله خليلا ، وما من عبد يجمعهن في جوفه إلاّ جعله الله في جوفه حجاباً لا يخلص اليه الشيطان أبداً ، ولا يسلط عليه أبداً حتى يلقى الله على ذلك ، فينزله دار الجلال ، فمن دعا بهنّ في سبع ليال بقين من رجب عند انفجار الصبح أعطاه الله جوائزه وولايته . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا عبد الله أتدري كيف فعل إبراهيم لما أنزل الله عليه هؤلاء الكلمات ؟ قال : لما نزل جبرئيل سأله إبراهيم كيف يدعو بهنّ ؟ قال : صم رجباً حتى إذا بلغت سبع ليال آخر ليلة قم فصل ركعتين بقلب وجل ، ثم سل الله الولاية والمعونة والعافية والرفعة في الدنيا والآخرة والنجاة من النار ( 2 ) .

سبع كلمات في الفضائل

10258 / 1 - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : بكثرة الصمت تكون الهيبة ، وبا لنصفة يكثر
هامش
( 1 ) - البقرة : 124 .
( 2 ) - البحار 97 : 52 ، مستدرك الوسائل 6 : 283 ح 6849 .