الباب التاسع : في أحوال القبر
9676 / 1 - قال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : من قوى مسكيناً في دينه ، ضعيفاً في معرفته على ناصب مخالف فافحمه ، لقنه الله يوم يدلى في قبره أن يقول : الله ربي ، ومحمد نبي ، وعلي وليي ، والكعبة قبلتي ، والقرآن بهجتي وعدتي ، والمؤمنون اُخواني ( والمؤمنات أخواتي ) فيقول الله : أديت بالحجة ، فوجبت لك أعالي درجات الجنة ، فعند ذلك يتحول عليه قبره أنزه رياض الجنة ( 1 ) . 9677 / 2 - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : حتى إذا انصرف المشيع ، ورجع المتفجع ، أقعد في حفرته نجياً لبهتة السؤال ، وعثرت الامتحان ، وأعظم ما هنالك بلية نزل الحميم ، وتصلية الجحيم ، وفورات السعير ، وسورات الزفير ، لا فترة مريحة ، ولا دعة مزيحة ، ولا قوة حاجزة ، ولا موتة ناجزة ، ولا سنة مسلية ، بين أطوار الموتات ،
هامش
( 1 ) - تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 346 ح 228 ، البحار 6 : 228 ، الاحتجاج 1 : 17 ح 14 ، تفسير البرهان 1 : 122 .