فلما كان اليوم الثالث خرجوا إلى باب مكة لينظروا صدق ما أخبر به محمد ( صلى الله عليه وآله ) قبل طلوع الشمس ، فهم كذلك إذ طلعت العير عليهم بطلوع الشمس ، في أولها الجمل الأحمر فتعجبوا من ذلك ، وسألوا الذي كانوا مع العير فقالوا : مثل ما قال محمد ( صلى الله عليه وآله ) في إخباره عنهم ، فقالوا : أيضاً هذا سحر محمد ( 1 ) .
هامش
( 1 ) - الخرائج والجرائح 1 : 141 ، البحار 18 : 379 .