سورة البقرة قوله تعالى : { لله مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضَ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ عَلى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ } ( 1 ) وكانت الآية قد عرضت على الأنبياء من لدن آدم ( عليه السلام ) إلى أن بعث الله تبارك محمداً ( صلى الله عليه وآله ) وعرضت على الأُمم فأبوا أن يقبلوها من ثقلها ، وقبلها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعرضها على أُمته فقبلوها ، الخبر ( 2 ) . 8001 / 20 - الشيخ الطوسي ، باسناده عن علي بن موسى ، عن أبيه ، عن جده ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : انشق القمر بمكة فلقتين ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اشهدوا اشهدوا بهذا ( 3 ) . 8002 / 21 - الصدوق ، حدثنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي ، قال : حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن رُميح النسوي ، قال : حدثني أحمد بن جعفر العقيلي بقهستان ، قال : حدثني أحمد بن علي البلخي ، قال : حدثني أبو جعفر محمد ابن علي الخزاعي ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الأزهري ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في بعض خطبه : من الذي حضر سبخت ( سبحت ) الفارسي وهو يكلم رسول الله ؟ فقال القوم : ما حضره منا أحد ، فقال علي ( عليه السلام ) لكني كنت معه ( عليه السلام ) وقد جاءه سبخت وكان رجلا من ملوك فارس ، وكان ذرباً ، فقال : يا محمد إلى ما تدعو ؟ قال : أدعو إلى شهادة أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله ، فقال : سبخت : وأين الله يا محمد ؟ قال : هو في كل مكان موجود بآياته ، قال : فكيف هو ؟ فقال : لا كيف له ولا أين لأنه عزّ وجلّ كيَّف الكيف وأين الأين ، قال : فمن أين جاء ؟ قال : لا يقال له : جاء ، وإنما
مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 91
مساهمون: السيد حسن القبانچي
ص٩١
هامش
( 1 ) - البقرة : 284 .
( 2 ) - الاحتجاج 1 : 521 ح 127 ، البحار 18 : 339 ، تفسير نور الثقلين 5 : 151 .
( 3 ) - أمالي الطوسي المجلس 12 : 341 ح 697 ، البحار 17 : 353 ، إثبات الهداة 1 : 578 .