ولا فتى إلاّ علي ، فبكيت سروراً وحمدت الله سبحانه وتعالى سروراً على نعمته ( 1 ) . 8151 / 17 - الشيخ الطوسي ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا عمران ابن محسن بن محمد بن عمران بن طاووس الخطيب مولى الصادق ( عليه السلام ) بالموصل ، قال : حدثنا إدريس بن زياد الحنّاط بكفرتوثا ، قال : حدثني الربيع بن كامل ابن عم الفضل بن الربيع ، عن الفضل بن الربيع ، عن أبيه الربيع بن يونس حاجب المنصور ، وكان قبل الدولة كالمنقطع إلى جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، قال : سألت جعفر بن محمد بن علي ( عليهم السلام ) على عهد مروان الحمار ، فقلت : يا سيدي أخبرني عن سجدة الشكر التي سجدها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ما كان سببها ؟ فحدثني عن أبيه محمد بن علي ، قال : حدثني أبي علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وجهه في أمر من أمره ، فحسن فيه بلاؤه ، وعظم فيه عناؤه ، فلما قدم من وجهه ذلك أقبل إلى المسجد ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد خرج لصلاة الظهر فصلى معه ، فلما انصرف من الصلاة أقبل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاعتنقه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم سأله عن سفره ذلك وما صنع فيه ؟ فجعل علي ( عليه السلام ) يحدّثه وأسارير وجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تلمع نوراً وسروراً بما حدّثه ، فلما أتى علي ( عليه السلام ) على حديثه قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألا أُبشرك يا أبا الحسن ؟ قال : بلى فداك أبي وأُمي ، فكم من خبر بشرت به . قال : إن جبرئيل ( عليه السلام ) هبط عليّ في وقت الزوال فقال لي : يا محمد هذا ابن عمك علي وارد عليك ، وإن الله تعالى أبلى المسلمين به بلاءً حسناً ، وانه كان من صنيعه كذا وكذا ، فحدثني بما أنبأتني به ، ثم قال لي : يا محمد ، إنه من نجا من ذرية آدم بالله عزّ وجلّ منجا من تولى شيث بن آدم وصي أبيه آدم ، ونجا شيث بأبيه آدم ، ونجا
مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 191
مساهمون: السيد حسن القبانچي
ص١٩١
هامش
( 1 ) - الارشاد : 46 ، البحار 20 : 86 .