الباب الثالث : استحباب ذمّ النفس وتأديبها ومقتها
4541 / 1 - قال علي ( عليه السلام ) : إنّ نفسك لخدوع إن تثق بها يقتدك الشيطان إلى ارتكاب المحارم ، إنّ النفس لأمّارة بالسوء والفحشاء فمن ائتمنها خانته ومن استنام إليها أهلكته ، ومن رضي عنها أوردته شرّ الموارد ، وإنّ المؤمن لا يمسي ولا يصبح إلاّ ونفسه ظنون عنده ، فلا يزال زارياً عليها ومستزيداً إليها ( 1 ) .
4542 / 2 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال : يا أسرى ( أُسارى ) الرغبة اقصروا ، فإنّ المعرّج على الدنيا لا يروعه منها إلاّ صريف أنياب الحدثان ، أيّها الناس تولّوا من أنفسكم تأديبها ، واعدلوا بها عن ضراوة عاداتها ( 2 ) .
4543 / 3 - الشيخ إبراهيم الكفعمي ، عن مولانا العسكري ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وذكر مناجاة طويلة عنه ( عليه السلام ) قال : ثمّ أقبل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على نفسه
هامش
( 1 ) - مستدرك الوسائل 11 : 140 ح 12650 ; عن غرر الحكم .
( 2 ) - نهج البلاغة : قصار الحكم 359 ; وسائل الشيعة 11 : 183 .