الباب الثاني : استحباب اشتغال الإنسان بعيب نفسه عن عيب غيره
4536 / 1 - الحسن بن عليّ بن شعبة ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال : لا تكن ممّن يرجو الآخرة بغير عمل ، ويرجئ التوبة بطول الأمل ، إلى أن قال : يستكثر من معصية غيره ما يستقلّ أكثر منه من نفسه ، ويستكثر من طاعته ما يحتقر من غيره ، يخاف على غيره بأدنى من ذنبه ويرجو لنفسه بأدنى من عمله ، فهو على الناس طاعن ولنفسه مداهن ( 1 ) .
4537 / 2 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال في وصيّته للحسين ( عليه السلام ) : واعلم أي بُني أنّه من أبصر عيب نفسه شغل عن عيب غيره ، إلى أن قال : أي بني من نظر في عيوب الناس ورضي نفسه بها فذاك الأحمق بعينه ( 2 ) .
4538 / 3 - عليّ بن إبراهيم ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال : أيّها الناس طوبى لمن
هامش
( 1 ) - تحف العقول : 106 ; مستدرك الوسائل 11 : 312 ح 13131 .
( 2 ) - تحف العقول : 58 ; مستدرك الوسائل 11 : 313 ح 13133 .