الأرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ } ( 1 ) فكان من مات من المسلمين يصير ميراثه وتركته لأخيه في الدين ، دون القرابة والرحم الوشيجة ، فلما قوي الاسلام أنزل الله { النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُوا الأرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْض فِي كِتَابِ اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلاَ أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفاً كَانَ ذلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً } ( 2 ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) - الأنفال : 72 ، 73 .
( 2 ) - الأحزاب : 6 .
( 3 ) - مستدرك الوسائل 17 : 151 ح 21014 ، رسالة المحكم والمتشابه : 8 ، البحار 91 : 19 ، وسائل الشيعة 17 : 415 .