قال : بينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يتوضّأ إذ لاذ به هرّ البيت فعرف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنّه عطشان ، فأصغى إليه الإناء حتّى شرب منه الهر ثمّ توضّأ بفضله ( 1 ) . 1888 / 6 - ( الجعفريات ) ، أخبرنا محمّد ، حدّثني موسى ، حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام ) أنّه قال : لا بأس أن يتوضّأ بسؤر الحائض ( 2 ) .
( 7 ) الوضوء من فضل وضوء جماعة المسلمين
1889 / 1 - سئل علي ( عليه السلام ) : أيتوضّأ من فضل وضوء جماعة المسلمين ، أحبّ إليك أو يتوضّأ من رَكو أبيض مخمّر ؟ فقال : لا ، بل من فضل وضوء جماعة المسلمين ، فإنّ أحبّ دينكم إلى الله الحنيفية السمحة السهلة ( 3 ) . ( 8 ) اشتراط طهارة الماء في الوضوء والغسل 1890 / 1 - عليّ بن الحسين المرتضى ، نقلا من تفسير النعماني ، باسناده عن علي ( عليه السلام ) قال : وأمّا الرخصة التي هي الاطلاق بعد النهي فإنّ الله تعالى فرض الوضوء على عباده بالماء الطاهر ، وكذلك الغسل من الجنابة ، فقال تعالى : ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَر