النار من العبد من أُمّتي موضع خاتمه وسرّته ، فقيل : يا رسول الله وكيف ذلك ؟ قال : أمرني جبرئيل ( عليه السلام ) أن أحرّك خاتمي عند الوضوء وعند الغسل من الجنابة ، وأمرني أن أجعل أصبعي في سرّتي فأغسلها عند الغسل من الجنابة ، وأمرني جبرئيل أن آمر أُمّتي بذلك ، فمن ضيّع ذلك أخذت النار موضع خاتمه وسرّته ( 1 ) .
( 5 ) التخليل في الوضوء
1879 / 1 - ( الجعفريات ) ، أخبرنا محمّد ، حدّثني موسى ، حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، أنّ علياً ( عليه السلام ) كان إذا توضّأ يخلّل لحيته ( 2 ) . 1880 / 2 - وبهذا الاسناد ، قال ( عليه السلام ) : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خرج ذات يوم فقال : حبّذا المتخلّلون ، فقيل : يا رسول الله وما هذا التخلّل ؟ قال : التخلّل في الوضوء بين الأصابع والأظافير ، والتخلّل من الطعام ، فليس شيء أشدّ على مَلَكي المؤمن من أن يريان شيئاً من الطعام في فيه وهو قائم يصلّي ( 3 ) . 1881 / 3 - وبهذا الاسناد ، عن علي ( عليه السلام ) قال : كنت أُوضّئ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلم يدع أن ينضح غابته ثلاثاً ، قال جعفر بن محمّد : غابته تحت لحيته ( 4 ) . 1882 / 4 - وبهذا الاسناد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أمرني جبرئيل أن أغسل فنيكي ( فينكي ) عند الوضوء ( 5 ) .