مولاي يا مولاي أنت الغالب وأنا المغلوب ، وهل يرحم المغلوب إلاّ الغالب . مولاي يا مولاي أنت الرب وأنا المربوب ، وهل يرحم المربوب إلاّ الرب . مولاي يا مولاي أنت المتكبّر وأنا الخاشع ، وهل يرحم الخاشع إلاّ المتكبّر . مولاي يا مولاي ارحمني برحمتك ، وارض عنّي بجودك وكرمك ، يا ذا الجود والاحسان ، والطول والامتنان ، يا أرحم الراحمين ، وصلّى الله على نبيّنا محمّد وآله أجمعين ( 1 ) . 1562 / 3 - من الكتاب العتيق ، عن علي ( عليه السلام ) : إلهي توعّرت الطرق وقلّ السالكون ، فكن أُنسي في وحدتي وجليسي في خلوتي ، فإليك أشكو فقري وفاقتي ، وبك أنزلت ضرّي ومسكنتي ، لأنّك غاية أمنيتي ، ومنتهى طلبتي ، فيا فرحةً لقلوب الواصلين ويا حياةً لنفوس العارفين ، ويا نهاية شوق المحبّين . أنت الذي بفنائك حطّت الرحال ، وإليك قصدت الآمال ، وعليك كان صدق الإتّكال ، فيا مَن تفرّد بالكمال وتسربل بالجمال ، وتعزّز بالجلال وجاد بالإفضال ، لا تحرمنا منك النوال . إلهي بك لاذت القلوب لأنّك غاية كلّ محبوب ، وبك استجارت فرقاً من العيوب ، وأنت الذي علمت فحلمت ، ونظرت فرحمت ، وخبرت وسترت ، وغضيت فغفرت ، فهل مؤمّلٌ غيرك فيرجى ، أم هل ربّ سواك فيخشى ، أم هل معبود سواك فيُدعى ، أم هل قدم عندك
مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 499
مساهمون: السيد حسن القبانچي
ص٤٩٩
هامش
( 1 ) - البحار 94 : 109 ; مفاتيح الجنان ، من أعمال مسجد الكوفة : 399 .