تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
ومن صام وقرأ هذا الدعاء كتب الله عزّ وجلّ له مثل ثواب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل وإبراهيم الخليل وموسى الكليم وعيسى ومحمّد صلّى الله عليه وآله وعليهم أجمعين . قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لقد عجبت من كثرة ما ذكر جبرئيل ( عليه السلام ) في فضل هذا الدعاء وشرفه وتعظيمه ، وما ذكر فيه من الثواب لقارئ هذا الدعاء . ثم قال جبرئيل : يا محمّد ليس أحد من أُمّتك يدعو بهذا الدعاء في عمره مرّة واحدة إلاّ حشره الله يوم القيامة ووجهه يتلألأ مثل القمر ليلة تمامه ، فيقول الناس : من هذا أنبيّ هو ؟ فتخبرهم الملائكة بأنّ ليس هذا نبيّاً ولا ملكاً بل هو عبد من عبيد الله من ولد آدم قرأ في عمره مرّة واحدة هذا الدعاء فأكرمه الله عزّ وجلّ بهذه الكرامة . ثمّ قال جبرئيل ( عليه السلام ) للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا محمّد من قرأ هذا الدعاء خمس مرّات حشر يوم القيامة وأنا واقف على قبره ومعي براق من الجنّة ، ولا أبرح واقفاً حتّى يركب على ذلك البراق ولا ينزل عنه إلاّ في دار النعيم خالد مخلّد ، ولا حساب عليه ، وفي جوار إبراهيم ( عليه السلام ) وفي جوار محمّد ( صلى الله عليه وآله ) وأنا أضمن لقارئ هذا الدعاء من ذكر وأُنثى أنّ الله تعالى لا يعذّبه ولو كان عليه ذنوب أكثر من زبد البحر وقطر المطر وورق الشجر ، وعدد الخلائق من أهل الجنّة وأهل النار ، وأنّ الله عزّ وجلّ يأمر أن يكتب للذي يدعو بهذا الدعاء ثواب حجة مبرورة وعمرة مقبولة . يا محمّد ومن قرأ هذا الدعاء وقت النوم خمس مرّات على طهارة ، فإنّه يراك في منامه وتبشّره بالجنّة ، ومن كان جائعاً أو عطشاناً ولا يجد ما يأكل ولا ما يشرب ، أو كان مريضاً فيقرأ هذا الدعاء فإنّ الله عزّ وجلّ يفرّج عنه ما هو فيه ببركته ويطعمه ويسقيه ويقضي له حوائج الدنيا والآخرة .