1530 / 18 - قال علي ( عليه السلام ) لابنه : إذا نزل بك أمر عظيم في دين أو دنيا ، فتوضأ وارفع يديك وقل : يا الله يا الله سبع مرّات ، ثمّ سل حاجتك ، فإنّه يُستجاب لك ( 1 ) .
( 22 ) النادر في هذا الباب
1531 / 1 - الشيخ إبراهيم الكفعمي ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : سألت النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن تفسير المقاليد ، فقال : يا علي لقد سألت عظيماً ، المقاليد أن تقول عشراً إذا أصبحت ، وإذا أمسيت عشراً : لا إله إلاّ الله والله أكبر ، سبحان الله والحمد لله ، استغفر الله ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله ، هو الأول والآخر والظاهر والباطن ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حيٌّ لا يموت ، بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير من قالها عشراً إذا أصبح وعشراً إذا أمسى ، أعطاه الله خصالا ستاً أولاهنّ : يحرسه من إبليس وجنوده فلا يكون له عليهم من سلطان ، والثانية : يعطى قنطاراً في الجنة أثقل في ميزانه من جبل أُحد ، والثالثة : يرفع الله له درجة لا ينالها إلاّ الأبرار ، والرابعة : يزوّجه الله بحور من الحور العين ، والخامسة : يشهده إثنا عشر ملكاً يكتبونها في رقٍّ منشور ، يشهدون له بها يوم القيامة ، والسادسة : كان كمن قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، وكمن حجّ واعتمر فقبل الله حجّه وعمرته ، وإن مات في يومه أو ليلته أو شهره طبع بطابع الشهداء ، فهذا تفسير المقاليد ( 2 ) . 1532 / 2 - عن علي ( عليه السلام ) قال : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سريّة ، فقال : اللّهمّ لك عليّ إن رددتهم سالمين غانمين أن