تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥

حتّى لا أحبّ تعجيل ما أخّرت ولا تأخير ما عجّلت يا ربّ العالمين ( 1 ) . 1524 / 12 - المفيد ، حدّثنا أبو علي أحمد بن محمّد الصولي بمسجد براثاً سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي ، قال : حدّثني محمّد ابن زكريّا الغلابي ، قال : حدّثنا قيس بن حفص الدورقي ، قال : حدّثنا حسين الأشقر ، عن عمر بن عبد الغفار ، عن إسحاق بن الفضل الهاشمي ، قال : كان من دعاء أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) : اللّهمّ إني أعوذ بك أن أُعادي لك ولياً أو أُوالي لك عدوّاً ، أو أرضى لك سخطاً أبداً ، اللّهمّ من صلّيت عليه فصلواتنا عليه ، ومن لعنته فلعنتنا عليه ، اللّهمّ من كان في موته فرح لنا ولجميع المسلمين فأرحنا منه وأبدل لنا من هو خيرٌ لنا منه ، حتّى ترينا من علم الإجابة ما نتعرّفه في أدياننا ومعايشنا يا أرحم الراحمين وصلّى الله على سيّدنا محمّد النبي وآله وسلّم ( 2 ) . 1525 / 13 - محمد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) ابتداءً منه : يا معاوية أما علمت أنّ رجلا أتى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فشكى الإبطاء عليه في الجواب في دعائه ، فقال له ( عليه السلام ) : أين أنت عن الدعاء السريع الإجابة ؟ فقال له الرجل : ما هو ؟ قال : قل : اللّهمّ إني أسألك باسمك العظيم الأعظم الأجل الأكرم ، المخزون المكنون النور الحق البرهان المبين ، الذي هو نور مع نور ، ونورٌ من نور ، ونور في نور ، ونور على نور ، نور فوق كلّ نور ، ونور يضيء به كلّ ظلمة ويكسر به كلّ شدة ، وكل شيطان مريد وكل جبّار عنيد ، لا تقرّبه أرض ولا تقوم به سماء ، ويأمن به كلّ خائف ، ويبطل به سحر

هامش
( 1 ) - الكافي 2 : 581 .
( 2 ) - أمالي الشيخ المفيد ، المجلس 20 : 106 .