1476 / 3 - عن كتاب ( لب الألباب ) قال علي ( عليه السلام ) : من قال ثلاث مرّات اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، قضى الله حاجته ( 1 ) .
( 10 ) الدعاء لمن تعذّر عليه رزقه
1477 / 1 - ابن طاووس ، عن علي ( عليه السلام ) : أنه قال : من تعذّر عليه رزقه وتفلقت عليه مذاهب المطالب في معاشه ، ثمّ كتب هذا الكلام في رقّ ظبي أو في قطعة من أدم وعلّقه عليه أو جعله في ثيابه التي يلبسها ولم يفارقها ، وسّع الله عليه رزقه وفتح له أبواب المطالب في معاشه من حيث لا يحتسب وهو : اللّهمّ لا طاقة لفلان بن فلان بالجهد ، ولا صبر له على البلاء ولا قوّة له على الفقر والفاقة ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ولا تحضّر على فلان ابن فلان رزقك ، ولا تقتّر عليه سعة ما عندك ، ولا تحرمه فضلك ولا تحسمه من جزيل قسمك ، ولا تكله إلى خلقك ولا إلى نفسه فيعجز عنها ويضعف عن القيام فيما يصلحه ويصلح ما قبله ; بل تنفرد بلمّ شعثه وتولّى كفايته وانظر إليه في جميع أُموره ، إنك إن وكّلته إلى خلقك لم ينفعوه ، وإن ألجأته إلى أقربائه حرموه ، وإن أعطوه أعطوا قليلا نكداً ، وإن منعوه منعوا كثيراً ، وإن بخلوا بخلوا وهم للبخل أهل ، اللّهمّ أعِن فلان بن فلان من فضلك ولا تُخله منه فإنّه مضطرّ إليك فقير إلى ما في يديك ، وأنت غنيّ عنه وأنت به خبير عليم { وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْء قَدْراً } ( 2 ) الآية ، { فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً } ( 3 ) ، { وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ } ( 4 ) ( 5 ) .