يقرّوا ، قالت : فجرّد فيهم السيف ، فجرّد فيهم السيف فأبوا أن يقرّوا ، قالت : خُذّ لهم الأُخدود ثمّ أوقد فيه النيران فمن تابعك فخلّ عنه ، فخدّ لهم أُخدوداً وأوقد فيه النيران ، وعرض أهل مملكته على ذلك فمن أبى قذفه في النار ومن لم يأب خلّى عنه ، فأنزل الله فيهم { قُتِلَ أَصْحَابُ الأخْدُودِ } إلى قوله : { وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ } ( 1 ) .
هامش
( 1 ) - تفسير السيوطي 6 : 333 .